أحمد بن عبد الرزاق الدويش
235
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
كان الطواف طواف الوداع فعليك دم يذبح بمكة للفقراء ؛ تكميلا لحجك ، وليس عليك الرجوع إلى البيت ، ولو رجعت لم يجزئك عن الدم ، أما إذا كان الطواف نافلة فليس عليك شيء . وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 2832 ) س 2 : وصلني رسالة من أخت سورية ، اسمها سهيلة الجاعون من حلب بسوريا ، تطالبني بحل مشكلتها التي تدور حول أنها لم تتمكن بعد الحج أن تطوف طواف الإفاضة ؛ لعلة ألمت بها ، وأقعدتها ومنعتها من الحركة وأرقدتها الفراش ، ثم إنها لم تتمكن عندما برئت من هذه العلة القيام بطواف الإفاضة ؛ نظرا للظروف التي أحاطت بالمسجد الحرام نتيجة الإفك بظهور المهدي ، وما ترتبت عليه من اعتداءات على مقدساتنا في الرحاب الطاهرة ، واضطرتها للسفر إلى بلادها لرعاية أبنائها الصغار هناك قبل تطهير الحرم من المعتدين عليه ، وظلت حتى هذه اللحظة دون التحلل الأكبر من الإحرام بالحج . وأخبرتها يا صاحب الفضيلة في إجابتي عليها المنشورة يوم السبت الموافق 19 محرم 1400 ه من جريدة عكاظ النصف الآخر : بأنني سأعرض هذه المشكلة على العلماء في بلدي ؛